شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان

 

 

رمضان في مكة حديث

لم يختلف رمضان في الماضي عن الحاضر ولكن الناس اختلفوا لكثرة الاعمال والارتباطات ، ولكن لازال لرمضان في مكة أجواء أخرى  يستشعر بها المؤمن

ففي وقتنا الحاضر قلت جلسات السمر التي كانت تعقد في رمضان يوميا في الماضي ولكن لا زالت فئه كبيرة من اهل مكة يحرصون على تبادل الزيارات والتواصل مع الاهل والاقارب في هذا الشهر الكريم

فمع رؤية هلال شهر رمضان يقوم الناس بالاتصال ببعضهم بكل وسائل الاتصال المتوفره في عصرنا الحاضر وتبادل السلام والتحايا وحمد الله وشكره على أن تم نعمته عليهم بصيام شهر رمضان

ثم يبدأ الناس بتبادل الزيارات الرمضانية حيث يكون الافطار في بيت وكذلك السحور في بيت آخر وهكذا

فبعد الافطار مباشرة يتجه أغلب أهل مكةإلى الحرم الشريف لانتظار صلاة التراويح وبعد انقضاء الصلاة يتجون لتبادل الزيارات التي تصل إلى وقت السحور، فمع وجود التلفاز ووسائل الاتصال الاخرى أصبح من السهل تحديد الوقت بدقة ، ثم عبد السحور ينتظرون صلاة الفجر ليمسك الجميع، ويذهب كلا إلى بيته لينام قليلا ثم يقوم ليزاول الكل مهنته عند الساعة العاشرة تقريبا، وبعد العودة من الاعمال تتجه النساء لاعداد وجبة الفطور أو للاستعداد لتناولها عند أحد الاقارب

أكلات مكة حديثا

من أشهر الاكلات الآن الفول والمعصوب والتميز على وجبة الافطار وكذلك الشُربة والسمبوسك، إلا انه وجدت بعض الاطباق في مائدة أهل مكة  مثل المكرونة بالبشمل ، والفطائر المختلفة،وغيرها من الاكلات الحديثة المنتشرة بكثرة، لان العالم أصبح قرية صغيرة فأصبح من السهل تبادل طريقةإعداد الوجبات المختلفةالايطالية والهندية والفرنسية والخليجية والسورية والمصرية وغيرها

كذلك الحال بالنسبة للاطباق الحلوة فقد أختلفت أشكالها وأنواعها منها الشرقية ومنها الغربية