عادات أهل مكة
الشعبنة
|
من عادة
أهل مكة الشعبنة ومعناها انه في الايام
الاخيرة من شهر شعبان يكثرون من
القيلات فتجد كل جماعة يشتركون في اقامة
مآدب اما خارج مكة او في ضواحيها او في بيت
احدهم ويطلقون على الجماعة البشكة .
يصنعون ما يطيب لهم من انواع الاطعمة ويقضون
نهارهم وليلهم في السمر والالعاب التى
تعتادها البشكة مما يثير
البهجه والضحك وتناسي متاعب الحياة الركب المقصود
بالركب الجماعة المسافرة في رفقة واحدة
....فلقد كان من التقاليد المكيه
ان يجتمع الراغبون في زيارة المدينة
المنورة وخاصة في شهر رجب بان يتواعدون على
الخروج جماعة على ظهور حميرهم او نياقهم
ليسافروا في موكب واحد وكانوا يتهيأون
للمسيرة من جمادى الاولى او الاخرة فصاحب
الحمار يعنى بحماره يجيد علفه ويعمل على
رفاهيته ويحرص ان ياخذه الى اماكن
الدرمغة التى يتوفر فيها الرمل الناعم النظيف ...وقد
كان الحمار يأخذ اقصى زينة ممكنة فهو
مقصوص نظيف من اثر الحمامات المتواليه
وجودة العلف وهو مزين بالحناء وبردعته
جميله تتدلى منها الكتل والقلائد يغلب عليها
اللون الاحمر الى الوان اخرى براقه جذابه
.... وحينما
يحين الفجر يؤدون
صلاته ثم ينامون ويقضون الضحى للراحة ثم
اعداد طعام الغداء وفي
المدينة يقيمون 16
يوما وقد لانتصور بان مصاريف هذه الرحلة
لا تزيد عن 15 ريالا بكل احتياجات هذه
الرحلة من تنقل واقامة واطعمة طيلة ايام
الرحلة ثم عند
وصول الركب الى
المفرحات تلك التى يرى منها الزائر
القبة الشريفة وبرؤيتها يبتهج القوم
ويسر خاطرهم
لانهم على مشارف مدينة رسول الله صلى
الله عليه وسلم عليه افضل الصلاة والسلام
فيرفع القوم ايديهم بالدعاء الى الله
العلى القدير ثم ياخذون بالصلاة والسلام
على
رسوله واله واصحابه الكرام
اصالة
وحمية في اهل مكة زمان
|